الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 381
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
بالنون قبل الألف وبعده ابن سدير الصّيرفى من أصحاب الكاظم عليه السّلم واقفي قاله الشّيخ الطّوسى ره وقال في موضع اخر انّه ثقة وعندي في روايته توقف انتهى وأورده ابن داود أيضا في القسم الثّانى وأورده في الحاوي في قسم الموثّقين وفي التحرير الطاوسي حنان بن سدير أبو عمر سمعت حمدويه ذكر عن أشياخه ان حنان واقفي أدرك أبا عبد اللّه عليه السّلم ولم يدرك أبا جعفر عليه السّلام وكان يرتضى به شديدا [ سديرا ] انتهى وقال في ترتيب الاختيار حنان بن سدير من أصحاب موسى بن جعفر وعلىّ بن موسى صلوات اللّه عليهما سمعت حمدويه ذكر عن أشياخه انّ حنان بن سدير واقفي أدرك أبا عبد اللّه عليه السّلم ولم يدرك أبا جعفر عليه السّلم وكان يرتضى به شديدا [ سديرا ] انتهى وأقول ظاهر المقابلة ارادته بابيجعفر الباقر ( ع ) كما يفهم من باب غسل الجمعة من الفقيه فتامّل وتلخيص المقال وتنقيح الحال انّ في الرّجل أقوالا أحدها انّه ثقة وهو صريح الفهرست ويؤيّده رواية الحسن ابن محبوب المجمع على تصحيح ما يصحّ عنه وغيره من الأجلّاء عنه وكونه كثير الرّواية وسديد الرّواية ومقبول الرّواية ثانيها انّه موثّق وهو خيرة الوجيزة والبلغة والحاوي والمشتركاتين وغيرها جمعا بين كونه واقفيّا وبين توثيق الشّيخ ره ايّاه قال في الحاوي لا منافاة بين قولي الشّيخ ره فيكون واقفيّا ثقة وان كان اطلاق القول بالتّوثيق خلاف المعتاد انتهى ثالثها انّه ضعيف وهو صريح التّنقيح حيث قال حنان ضعيف لأنه كيسانى انتهى وهو خطاء قطعا لانّه على فرض انحرافه واقفي يقول بالإمامة إلى موسى ابن جعفر ( ع ) كيسانى يقول بامامة محمّد بن الحنفيّة وكونه قائما غائبا وفي المعتبر ان حنان بن سدير واقفىّ وفي بعض النّسخ حيّان بالياء المثنّاة من تحت وح فيكون اشتباها لانّ حيّان الواقفي هو ابن السّراج وليس أبوه سديرا ومن أبوه سدير هو حنان بالنّون وعلى كلّ حال فتسميته ضعيفا مع توثيق مثل الشّيخ ره ايّاه المؤيّد بتوثيق من سمعت لا وجه له وسكوت النّجاشى عن توثيقه لا يعارض توثيق الشّيخ ره لعدم التّعارض بين السّاكت والنّاطق وامّا قول النّجاشى غير ثابت ان كان وصف الحنان قدح في الرّجل ولعلّ غرضه بعدم كونه ثبتا ان صحّت النّسخة وأصلحت العبارة هو عدم كونه ثبتا في القول بامامة الإثنى عشر فيكون إشارة إلى وقفه فتامّل وبالجملة فلم يصرّح النّجاشى بوثاقته ولا وقفه ومن صرّح بوقفه وهو الشّيخ ره قد صرّح بوثاقته فلا معنى للاخذ بأحد قوليه وهو التوقيف دون الأخر وهو التوثيق فالحقّ انّ الرّجل ان ثبت وقفه فهو موثّق وان كان في النّفس من وقفه شئ لاحتمال اشتباهه بحيّان الآتي المعلوم وقفه فتدبّر التّميز قد سمعت من الفهرست رواية الحسن بن محبوب عنه ومن النّجاشى رواية إسماعيل بن مهران عنه وروايته عن أبي عبد اللّه عليه السّلم ومن رجال الشّيخ كونه من أصحاب الصّادق والكاظم ومن الكشّى كونه من رجال الكاظم والرّضا عليه السّلم وقد ميّزه الطّريحى برواية ابن أبي عمير وإسماعيل عنه وزاد الكاظمي رواية الحسن بن محبوب عنه وزاد في جامع الرّواة نقل رواية عبد الصّمد بن محمّد وموسى بن القاسم ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع وأبى الحسين النّخعى وعبد الرّحمن بن حمّاد وأحمد بن محمّد بن ابينصر وأبى القاسم والحسن بن ايّوب والحسن بن محمّد بن سماعة والحسين بن سعيد وأبى ثابت أو ابن ثابت وأبى هاشم البزّاز ومحمّد بن الحسين والحسن بن علىّ بن أبي حمزة ويونس بن عبد الرّحمن وجعفر بن بشير ومحمّد بن علي الهمداني وعمرو بن عثمان وعمرو بن شمر والحسين بن بشار والحسن بن علىّ بن فضّال عنه ثمّ انه يوجد في التهذيب رواية حنان عن أبي جعفر ( ع ) وذلك ينافي ما سمعته من الكشّى من عدم ادراك حنان بن سدير أبا جعفر عليه السّلم وروى في الكافي عين هذه الرّواية عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر وذلك يرفع التّنافى بين كلام التّهذيب وكلام الكشّى ويثبت سقوط كلمة أبيه في نسخة التهذيب ثمّ انّه قد وقع في التهذيب ومشيخة الفقيه رواية علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن حنان بن سدير عن أبي جعفر عليه السّلم وفيه ارسال من وجهين أحدهما من جهة انّ رواية إبراهيم بن هاشم عن حنان بغير واسطة بعيدة لانّه تلميذ يونس فغاية ما يكون انّه من أصحاب الرّضا ( ع ) ولم يكن من أصحاب الكاظم ( ع ) وحنان ذكروا انّه من أصحاب الصّادق والكاظم ( ع ) ولم يكن من أصحاب الرّضا ( ع ) ذكر ذلك الفاضل الكاظمي في المشتركات ويردّه اوّلا انّك قد سمعت من الكشّى عدّ حنان بن سدير أيضا من أصحاب الكاظم ( ع ) والرّضا ( ع ) وثانيا انّ كون شخص معدودا من أصحاب امام لا يقضى بعدم ملاقاته للامام المتأخّر عنه ( ع ) ضرورة امكان دركه لزمان الإمام الثّانى ( ع ) وعدم روايته عنه لبعدا ومانع اخر فلا يمكن اثبات الإرسال بمثل ذلك سيّما والصّدوق ره ضابط جدّا فلو لا ملاقاة إبراهيم بن هاشم لحنان بن سدير لم يكن يثبت روايته عنه ثانيهما من جهة انّ الكشّى صرّح بان حنان بن سدير لم يدرك أبا جعفر ( ع ) فكيف يتصوّر روايته عنه ( ع ) فلا بدّ من ثبوت الواسطة ويؤيّد ذلك انّ هذه الرّواية بعينها قد رويت في الكافي بتوسّط سدير والد حنان بينه وبين أبي جعفر عليه السّلم فيثبت الإرسال بغير شبهة ويكون كلمة أبيه ساقطة من قلم الشّيخ ره أو قلم النّاسخ 3475 حنان بن [ أبى ] معاوية القبّى الكوفي عدّه في بعض نسخ رجال الشّيخ ره من أصحاب الصّادق ( ع ) وفي نسخة أخرى معتمدة حيان بالياء المثنّاة بدل النّون الأولى وفي نسخة أخرى ابن أبي معويه بدل ابن معاوية وفي ثالثة القمّى بدل القبى وعلى كلّ حال فظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ومرّ ضبط القبى في أحمد بن سليم القيسي 3476 حنبل بن خارجة عدّ من الصّحابة قيل انّه شهد مع رسول اللّه ( ص ) حنينا فضرب للفرس بسهمين ولصاحبه بسهم ولم استثبت حاله 3477 حنش بن عقيل قد مرّ ضبط حنش في ترجمة الجارود بن عمرو بن حنش وقد عد من الصّحابة وحاله مجهول 3478 حنش بن المعتمر بضمّ الميم وسكون العين المهملة والتّاء المثنّاة من فوق المفتوحة والميم المكسورة والرّاء المهملة وفي بعض النّسخ حبش بالباء الموحّدة ابن المغيرة بالغين المعجمة والياء المثنّاة من تحت والظّاهر انّ الصّواب الأوّل ثمّ انّه قد عدّ الشّيخ ره الرّجل في رجاله من أصحاب علىّ ( ع ) وفي نسخة معتمدة من المنهج للميرزا عدّه من أصحاب الحسين عليه السّلم أيضا إلى رجال الشّيخ ره ونسخنا من رجال الشّيخ كنسختين أخريين من رجال الميرزا خالية عن ذلك وظنّى سقوط كلمة حنظلة بين ى وبين س كما يكشف عن ذلك النّسخ الأخرى من رجال الميرزا 3479 حنطب بن الحارث المخزومي عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة اسلم يوم الفتح وحاله مجهول 3480 حنظل بن ضرار بن الحصين عدّه ابن الأثير من الصّحابة وقال انّه كان جاهليّا فاسلم وأقول حاله عندي مجهول باب حنظلة بفتح الحاء المهملة وسكون النّون وفتح الظّاء المعجمة واللام ثمّ الهاء واوّل من سمّى به نبىّ من أنبياء اللّه بعثه اللّه إلى قوم من العرب فقتلوه فسلّط عليهم بخت نصر كما سلّطه على بني إسرائيل فاستاصلهم كذا قيل ونوقش فيه بتقدم بخت نصر عليه بمائات من السّنين والصّحيح انّ حنظلة بن صفوان كان نبيّا في زمن الفترة بين عيسى ( ع ) ونبيّنا محمّد ( ص ) من ولد إسماعيل وكان مبعوثا على مدينة الرس فقتلوه فأهلكهم اللّه تعالى وقيل انّهم كانوا من بقايا ثمود بأرض اليمامة وقيل انّهم جيل من النّاس على نهر يقال له الرّس بين آذربيجان وارمينيّة والعلم عند اللّه تعالى 3481 حنظلة عدّه الشّيخ ره من أصحاب الحسين ( ع ) وظاهره تعدد العنوان سيّما مع قلّة الفصل بينه وبين حنظلة الآتي كونه غيره 3482 حنظلة بن أبي حنظلة الأنصاري امام مسجد قبا عدّه ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم